Description
الكل يسأل وعلي يجيب (سلوني قبل أن تفقدوني)
تأليف: الشيخ هشام آل قطيط الحيدري
نبذة عن الكتاب:
يأخذنا كتاب "الكل يسأل وعلي يجيب" في رحلة معرفية وتاريخية استثنائية تسلط الضوء على الموسوعية العلمية الفريدة لوليد الكعبة، الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام). ينطلق الكتاب من المقولة التاريخية الشهيرة للإمام: "سلوني قبل أن تفقدوني، فلأنا بطرق السماء أعلم مني بطرق الأرض". ويستعرض عبر صفحاته كيف كان الإمام علي (ع) المرجِع الحاسم، والملاذ الفكري والشرعي الأول لكل معضلة واجهت الأمة بمختلف أطيافها وثقافاتها.
محتوى الكتاب وأبرز محاوره:
يقع الكتاب في قرابة 1000 صفحة من البحث والتوثيق، ويضم بين دفتيه الأجوبة الشافية والردود البليغة للإمام علي (ع) على شتى أنواع الأسئلة التي طُرحت عليه في حياته. ينقسم المحتوى إلى محاور رئيسية تشمل:
• الأجوبة الفقهية والشرعية: حلول وفتاوى في أعقد مسائل العبادات والمعاملات.
• الأقضية والأحكام العجيبة: استعراض لذكائه القضائي الفريد وفصله في قضايا حارت فيها العقول، مما جعله مضرباً للمثل في العدالة والذكاء الفطري.
• الحوارات مع أهل الأديان والوفود: مناظراته العلمية العميقة مع علماء اليهود، النصارى، والمشككين، وإجاباته المذهلة التي أسست لمنهج الحوار الإنساني العقدي.
• العلوم الكونية والغيبيات: تفسير الإمام لظواهر الطبيعة، الفلك، وأسرار الخلق والمستقبل استناداً لعلمه اللدني المستمد من النبي محمد (ص).
لماذا يجب عليك قراءة هذا الكتاب؟
إذا كنت باحثاً في التاريخ الإسلامي، أو مهتماً بالعلوم الفقهية والقضائية، أو تبحث عن منهل يعزز بصيرتك الثقافية والدينية، فإن هذا الكتاب يمثل موسوعة فكرية متكاملة تجمع بين دقة الرواية وعمق الفائدة، وتبرز المرجعية العلمية المطلقة للإمام علي (ع) والتي اعترف بها القريب والبعيد.
-
Author: الشيخ هشام آل قطيط الحيدري
-
Publisher: دار المحجة البيضاء
-
Language: Arabic
-
Category: History
-
Binding: Hardcover
-
Pages: 965
-
Dimensions: Waziri (وزيري) — 6.69 × 9.45 in (17.0 × 24.0 cm)
-
Edition: 4th Edition 2009